Web
Analytics

من اجل عراق حر

الرئيسية سياسة اعتقال ارهابي خطير في العراق

اعتقال ارهابي خطير في العراق

 

اعلنت الحكومة العراقية القاء القبض على ارهابي خطير متورط في تنفيذ جرائم ذهب ضحيتها المئات من العراقيين.

وقال القائد العام للقوات المسلحة في تغريدة له على “تويتر”، “بعد أكثر من خمس سنوات على جريمة تفجير الكرادة التي أدمت قلوب العراقيين، نجحت قواتنا البطلة، بعد ملاحقة مخابراتية معقّدة خارج العراق، في اعتقال الإرهابي غزوان الزوبعي، الملقب بـ (أبو عبيدة بغداد)، المسؤول عن هذه الجريمة وجرائم أخرى“.

واعلن جهاز المخابرات الوطني العراقي، يوم الاثنين، اعترافات الإرهابي غزوان الزوبعي المسؤول عن تفجير الكرادة عام 2016، من بينها ارتكاب جرائم في الموصل تحت ما يسمى بجيش العسرة، مشيرا الى أن الارهابي تنقل بين عدد من الدول قبل القاء القبض عليه وجلبه إلى بغداد.
وذكر الجهاز في بيان  أنه “بعد الاتكال على الله تمكّن جهاز المخابرات الوطني العراقي بإشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة من اعتقال أحد رؤوس الإرهاب العفنة التي أوغلت بدماء العراقيين في جرائم متعددة أبرزها جريمة مجمع الليث التجاري في منطقة الكرادة بتأريخ (3/ 7/ 2016)، المدعو غروان علي حسين راشد الزوبعي، والمكنى أبو عبيدة بغداد“.
وأضاف: “باشر جهاز المخابرات منذ ذلك الوقت بجمع المعلومات وتحليلها وصولاً إلى المسؤول المباشر عنها المدعو أبو عبيدة بغداد، الذي تبين أنه يتنقل بين عدة دول، وبعملية مخابراتية معقدة تمكن أبناء القوات الأمنية الأوفياء من إلقاء القبض على المتهم خارج العراق، واقتياده إلى بغداد النصر والسلام لينال جزاءه العادل بما ارتكبت يداه، ويلتحق بقادة الإرهاب الذين تساقطوا واحداً تلو الآخر على يد القوات الأمنية البطلة“.
واوضح الجهاز أن “المتهم اعترف خلال التحقيق بارتكابه سلسلة من العمليات الإرهابية التي أودت بحياة العراقيين منذ انتمائه إلى تنظيم داعش الإرهابي من بينها عمليات إرهابية نُفّذت في مدينة الموصل التي عمل فيها تحت ما يسمى (جيش العسرة)، قبل أن ينتقل إلى بغداد؛ ليختص بالتخطيط لعدة عمليات إرهابية، وتجهيز العجلات المفخخة ونقلها من مناطق قريبة من جبل حمرين إلى بغداد“.
وبين أنه “قد أدلى المتهم باعترافات كاملة حول تجهيز ونقل الإرهابي أبو مها العراقي في عجلة نوع ستاراكس ثم تفجيرها في مجمع الليث التجاري في منطقة الكرادة بتأريخ (3/ 7/ 2016)، فضلاً عن قيامه بالتخطيط والتنفيذ لعملية تفجير قرب مول النخيل في بغداد بتأريخ (9/ 9/ 2016)، وتفجير آخر على الطريق السريع الدولي بمنطقة العدوانية، وعملية أخرى في منطقة أبو دشير في (9/ 5/ 2017)، وتفجير عجلة مفخخة أيضاً بالقرب من مثلجات الفقمة بتأريخ (30/ 5/ 2017)، وتفجير عجلة بالقرب من هيئة التقاعد العامة في اليوم نفسه، واعترف أيضاً بالتخطيط والتنفيذ لعملية استهدفت زوار الإمام الكاظم (عليه السلام) في مفرق الدورة بتأريخ (2/ 5/ 2016)”.
وذكر الجهاز أن “المتهم حاول التخفي داخل العراق قبل أن يخرج للتنقل في عدد من الدول الأخرى، لكن جهاز المخابرات استمر بملاحقته إلى حين اعتقاله، وجلبه إلى بغداد ليواجه القصاص العادل“.

وبدوره أوضح الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، يوم الاثنين، أن الإرهابي المجرم غزوان الزوبعي، كان قد اعتقل نهاية عام 2007 من قبل القوات الأمنية.
وقال اللواء رسول في بيان أن “الإرهابي المجرم غزوان الزوبعي المُكنى ابو عبيدة ، تبين أنه القي القبض عليه في نهاية عام 2007 من قبل القوات الأمنية بعد أن بايع ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية وعمل في ما يسمى ولاية بغداد / قاطع الدورة جندي في مفرزة عسكرية وهو متورط باستهداف القوات الأمنية ، حيث تم ايداعه في سجن كوبر / الأحداث وفي نهاية عام 2008 تم إطلاق سراحة“.
وأضاف، أنه “في بداية عام 2010 عاود العمل مع التنظيم الارهابي ضمن ما تسمى ولاية بغداد قاطع الكرخ الجنوبي حيث كان امر مفرزة امنية يقوم باستهداف القوات الامنية من خلال عمليات الاغتيالات والعبوات اللاصقة وعمليات استهداف وسرقة صاغة الذهب الى ان تم إلقاء القبض عليه منتصف عام 2011 في منطقة الدورة من قبل مديرية مكافحة الاجرام، وفي منتصف عام 2013 كان احد الهاربين من سجن ابي غريب والتحق الى صحراء الانبار مع الإرهابيين الهاربين وتلقى تدريبات عسكرية و(شرعية) وتم نقله مع مجموعة الى جبال حمرين ليعمل ضمن ما يسمى ( ولاية كركوك ونينوى)”.
وتابع، أنه “قبل احداث حزيران عام  2014 تم اصدار امر له ولمجموعته بدخولهم كعناصر امنية الى مدينة الموصل مع تزويدهم بالاسلحة الخفيفة وتبليغهم بعمليات تعرض على القوات الامنية اثناء عملية ما تعرف بالغزوة حيث كان متواجد في منطقة حي الثورة واثناء المواجهات مع القوات الامنية في 10 حزيران 2014 تعرض الى اصابة في قدمه على اثرها بقي راقد بالفراش ويتعالج من قبل التنظيم الارهابي“.

وأكد انه “بعد 6 اشهر تشافى والتحق بما يسمى ولاية نينوى تحت مسمى ( جيش العسرة ) بقي فيه الى بداية عام 2016 تم نقله الى ما تسمى ولاية بغداد وكان مقره في محافظة كركوك منطقة الحويجة في وكر تفخيخ ولاية بغداد“.
واوضح “كما ان هذا الإرهابي المجرم كلف بالعمل بصفة امني ضمن ما يسمى ولاية بغداد وكان مرتبط ارتباط مباشر بالارهابي الامير الامني العام للولاية حيث كان يقوم بتجهيز ونقل العجلات المفخخة والعناصر الارهابية والاحزمة الناسفة والمواد المتفجرة من الحويجة الى بغداد مرورا بطرق نيسمية مرورا بجبل حمرين وصولا الى منطقة مطيبيجة ثم العظيم وصولا الى العاصمة بغداد“.
وبهذه المناسبة اقام اهالي ضحايا تفجير الكرادة ، تجمعا في نفس مكان التفجير ، للاحتفال بالقاء القبض على مدبر الحادث الارهابي ، مطالبين بتطبيق العدالة عليه لارضاء عائلات الضحايا.

وهذا المجرم هو ثاني ارهابي يتم القاء القبض عليه من قبل جهاز المخابرات خلال الشهر الحالي، وكلاهما تم جلبه من خارج العراق ، ضمن مساعي الجهاز في ملاحقة الارهابيين الذين يرتكبون جرائم بحق المواطنين.

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شعبية

التيار الصدري والفرصة التاريخية لكسب العراقيين

 عززت الفوضى والنزاعات التي صاحبت افتتاح مجلس النواب العراقي الجديد ، قناعة العراقيين بان المرحلة القادمة في البلاد ستكون فترة عدم استقرار نتيجة صراع...

هجمات صاروخية وبالقنابل على مناطق في بغداد

 تعرضت المنطقة الخضراء وسط بغداد الى هجمات بالصواريخ ، امس الخميس، اضافة الى تعرض مقرات حزبية الى هجمات بالقنابل في مناطق متفرقة من العاصمة...

رفع اسم العراق من قائمة غسيل الاموال وتمويل الارهاب

 أعلنت الحكومة العراقية شطب اسم العراق من قائمة الاتحاد الأوروبي للدول ذات المخاطر العالية في مجالي مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.وقالت الخارجية في بيان،...

افتتاج البرلمان العراقي وسط فوضى وصراع الاحزاب

افتتح مجلس النواب العراقي دورته الخامسة عقب الانتخابات التشريعية الاخيرة ، وتم انتخاب رئيس للبرلمان ونائبين له ، وسط فوضى ومقاطعة نواب بعض الكتل...

احدث التعليقات