Web
Analytics

من اجل عراق حر

الرئيسية سياسة اعلان نتائج الانتخابات التشريعية العراقية

اعلان نتائج الانتخابات التشريعية العراقية

 

أعلنت مفوضيةالانتخابات عن نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم العاشر من الشهر الحالي، لانتخاب البرلمان الجديد، وكالآتي:

الكتلة الصدرية 73 مقعدا ، تحالف تقدم 38 مقعدا، ائتلاف دولة القانون 37 مقعدا، الحزب الديمقراطي الكردستاني 32 مقعدا، تحالف كردستان 17 مقعدا ، الاتحاد الوطني الكردستاني 15 مقعدا، تحالف عزم ١٥مقعدا ، تحالف الفتح 14مقعدا ، حركة امتداد 9 مقاعد، الجيل الجديد 9 مقاعد ، الاتحاد الإسلامي 9 مقاعد، تصميم 3 مقاعد، تيار الحكمة مقعدان فقط ، ائتلاف النصر مقعدان فقط“.

وأظهرت النتائج أن الأحزاب الكردية حصلت على 61 مقعدا، كما اعلنت المفوضية ان نسبة المشاركة 41% من حاملي بطاقات الانتخابات.

وأكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إتمام الواجب بإجراء انتخابات نزيهة، وقال في تغريدة على تويتر، عقب إغلاق مراكزالاقتراع : «أتممنا بحمد الله، واجبنا ووعدنا بإجراء انتخابات نزيهة آمنة ووفرنا الإمكانات لإنجاحها».

وألقى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يوم الاثنين خطابا معلنا تصدر كتلته للانتخابات البرلمانية المبكرة التي أجريت الأحد الماضي

وقال الصدر في الخطاب المتلفز، “الحمد لله الذي اعز الاصلاح بكتلته الاكبر، مردفا أنه “يوم العزيمة والثبات والنصر على الميليشيات“.

وتابع الصدر قائلا، ” الاصلاح حقق الكتلة الاكبر”، مشيرا إلى أنه “لا مكان للفساد والفاسدين بعد اليوم“.

وشدد على “وجوب حصر السلاح بيد الدولة ويمنع استخدام السلاح خارجها حتى ممن يدعون المقاومة ومن على شاكلتها”، مضيفا “آن للشعب أن يعيش بسلام بلا ميليشيات”.

كما شدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على “ضرورة عدم التدخل في قرارات مفوضية الانتخابات أو الضغط عليها سواء داخلياً أو من قبل دول أجنبية”، مشيرا إلى أن الانتخابات شأن داخلي.

وقد ابدت العديد من القوى الشيعية المشاركة في الانتخابات اعتراضها او رفضها لنتائج التصويت، وذلك بسبب عدم حصولها على الاصوات المطلوبة.

حيث طالب الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله، “فصائل المقاومة” بالاستعداد، وذلك اعتراضاً على نتائج الانتخابات البرلمانية.

وقال الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله “أبو علي العسكري” في بيان بعد منتصف ليل الإثنين على الثلاثاء (12 تشرين الأول 2021) “إن ما حصل في الانتخابات التشريعية يمثل أكبر عملية احتيال والتفاف على الشعب العراقي” وذلك بعدما كشفت نتائج الانتخابات تراجع حظوظ بعض الأحزاب.  

العسكري أضاف ان “على الحشد الشعبي أن يحزم أمره ويستعد للدفاع عن كيانه المقدس“. 

ودعا العسكري تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، وقوى الدولة الوطنية، بزعامة عمار الحكيم، والعقد الوطني بزعامة فالح الفياض، وحركة حقوق بزعامة حسين مونس “الذين سُرِقَت جهودهم” إلى “عدم المهادنة“.

وفي السياق نفسه، أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني في اربيل، الاثنين، رفضه لنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت أمس، فيما قرر تقديم شكاوى لمفوضية الانتخابات.
وذكر الحزب في بيان ، أنه “مكتب الاتحاد الوطني يمتلك أدلة أن أربعة من مرشحيه فازوا في الانتخابات ولكن تم التلاعب بنتائجهم”.

بعثة الأمم المتحدة في العراق، اعتبرت يوم الاثنين، الاقبال على صناديق الاقتراع، خلال الانتخابات كان “مخيباً” للآمال.

وقالت البعثة في بيان “كان العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر يوماً لجميع العراقيين، ويسعدنا أن نلاحظ أن الانتخابات جرت بسلاسةٍ وشهدت تحسيناتٍ فنيةٍ وإجرائيةٍ كبيرة، على الرغم من أن الإقبال كان مخيباً للآمال بالنسبة للكثيرين“.   

وأضافت، “من المهم أيضاً أن نُدرك أهمية انتخابات يوم الأحد، بأنها تحقيق لمطلب لطالما عبّر عنه العراقيون على مدى عامين، وأنها الانتخابات الخامسة في تاريخ الديمقراطية العراقية الفتيّة، لقد وقفت الأمم المتحدة إلى جانب جميع العراقيين، قبل وخلال يوم الانتخابات، وستواصل ذلك في قادم الأيام“.  

وأكدت أن “الانتخابات ليست هدفاً بحدّ ذاتها، إنها وسيلةٌ لتحقيق غاية، وهذه الغاية هي تحسين إدارة الحكم، والشعب العراقي لا يستحق أقل من ذلك، والوقت هو جوهر المسألة“.  

واعتبرت فيولا فون كرامون، كبيرة مراقبي الانتخابات في العراق في الاتحاد الأوروبي أن المشاركة المنخفضة نسبيا “تعني الكثير”، وقالت للصحفيين: “هذه إشارة واضحة بالطبع ويمكن للفرد أن يأمل فقط أن يسمعها السياسيون والنخبة السياسية في العراق“.

وقالت كرامون، في مؤتمر صحافي «للأسف، في هذه المرحلة، لاحظنا نسبة مشاركة ضئيلة»، مضيفةً «هذه إشارة سياسية واضحة، وليس لنا إلا أن نأمل بأن تلتفت النخبة السياسية إلى ذلك“.

وبدورها اكدت منظمة شمس لمراقبة الانتخابات، ان ما اعلن في اليوم الأول من نتائج لم يكن مطابق لما اعلن يوم الاحد.

وقال مدير العلاقات في المنظمة محمد الربيعي في حديث صحفي، ان المفوضية لم تكن موفقة في اعلان النتائج الاولية للانتخابات، مبينا أن الشكاوى الحمراء لم تصل الى المفوضية وسيتم تقديم الطعون خلال الايام القادمة. وأضاف أن “نسبة المشاركة في الانتخابات قليلة جدا، مشيرا إلى أن عدد كبير من الاجهزة توقفت في الكثير من مراكز الانتخابات.

ويتعين تحديد الكتلة الاكبر التي تشكل الحكومة القادمة في البرلمان وليست الكتلة الفائزة بالانتخابات، وسط مخاوف من حدوث توترات امنية وسياسية من القوى الخاسرة.

علما بان اغلب العراقيين قاطعوا الانتخابات نتيجة انعدام الثقة بين القوى السياسية والشعب العراقي والفساد الإداري والمالي وضعف الخدمات وبالقرار السياسي العراقي ما أدى إلى عدم مشاركة الكثير من المواطنين في التصويت بالانتخابات، لقناعته بانها لن تحقق طموحات الشعب وستبقي نفس الوجوه وذات النخب السياسية التي جثمت على صدر العراقيين منذ 2003  وكأن الانتخابات لم تحدث.

وعموما فان النتائج اكدت صحة توقعات المقاطعين بان احزاب السلطة تعرف جيدا كيف تلعب لعبة الانتخابات وتحصد نتائجها للبقاء على امتيازاتها واجنداتها ، وبالتالي فلا تغيير جذري في توازن القوى السياسية. 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شعبية

اعتقال ارهابي خطير في العراق

 اعلنت الحكومة العراقية القاء القبض على ارهابي خطير متورط في تنفيذ جرائم ذهب ضحيتها المئات من العراقيين.وقال القائد العام للقوات المسلحة في تغريدة...

الانتخابات العراقية والعودة بخفي حنين

 جاءت نتائج الانتخابات المبكرة التي كان بعض العراقيين يعولون عليها من اجل التغيير والاصلاح ، مخيبة للامال بتكرار نفس الوجوه والاحزاب جراء مقاطعة شعبية...

اتفاق مائي بين العراق وتركيا

 كشف مهدي الحمداني وزير الموارد المائية العراقي عن توقيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على اتفاقية المياه بين بلاده والعراق، مؤكدا أنها بهذا التوقيع...

شباب كرد يثيرون اعمال شغب في كركوك

 وقعت اعمال شغب في كركوك شمال العراق ، بين مؤيدي مرشحين عرب واكراد على خلفية نتائج الانتخابات التشريعية العراقية التي جرت قبل ايام، والتي...

احدث التعليقات