Web
Analytics

من اجل عراق حر

الرئيسية منوعات ضابط مخابرات عراقي جديد يتم اغتياله

ضابط مخابرات عراقي جديد يتم اغتياله

تعرض ضابط كبير في جهاز المخابرات ، أحد أهم الأجهزة الأمنية في العراق، لعملية اغتيال على أيدي مسلحين مجهولين يوم الاثنين في بغداد.
وقال جهاز المخابرات الوطني، في بيان، إن القتيل يدعى نبراس فرمان شعبان ويحمل رتبة عقيد، وكان يعمل سابقاً مدير مخابرات الرصافة شرق بغداد، كما شغل قبيل جريمة اغتياله منصب «معاون مدير المراقبة في جهاز المخابرات“.
وعد البيان أن عملية الاغتيال تهدف إلى «ثني الجهاز عن القيام بواجباته»، مشيراً إلى أن الضابط الراحل “كان له الدور الأبرز في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة على امتداد سنوات خدمته”.

وقال بيان للجهاز إن العملية “محاولة يائسة لثني الجهاز عن أداء واجبه الوطني”، مؤكدا أن شعبان كان له “الدور الأبرز في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة على امتداد سنوات خدمته”.

وتشير مصادر الجهاز ، ان شعبان له سجل ممتاز في اختراق المنظمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة وجمع المعلومات عن الميليشيات ، وان مقتله يأتي بعد نحو ثلاثة أشهر من عملية اغتيال لضابط آخر برتبة عقيد أيضا في جهاز المخابرات العراقي، قرب منزله بمنطقة المنصور. كما تعرض معاون مدير الاستخبارات في نيسان/ أبريل الماضي لمحاولة اغتيال جنوب بغداد.

المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، اعتبر أن أغتيال الضابط في جهاز المخابرات نبراس فرمان هو “عملي إرهابي جبان“. وقال رسول في لقاء متلفز ، إن “استهداف أحد ضباط جهاز المخابرات الوطني عمل إرهابي جبان”، مبينا أنه “تم استهداف الضابط أثناء خروجه من منطقة البلديات“، موضحا أن “العملية الإرهابية تمت بإطلاق نار من سيارة نوع “بيك اب” باتجاه الشهيد العقيد نبراس الفيلي“.
ووجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الذي ترأس جهاز المخابرات منذ عام 2016 وبقي مشرفاً عليه حتى بعد تسلمه منصب رئاسة الوزراء، بفتح تحقيق في الحادث.

ويذكر ان جهاز المخابرات العراقي الحالي ، تم انشاءه من قبل الاحتلال الامريكي بعد 2003 ، وهو يضم عناصر من الاحزاب المتنفذة اضافة الى مستقلين ، وهو يرصد علاقات القوى السياسية بالدول الخارجية ، كما يتابع قضايا الارهاب والفساد المالي.

ويرى المراقبون ان عمليات الاغتيالات ، لضباط وناشطين في العراق ، تأتي على ضوء صراع علني بين حكومة مصطفى الكاظمي ومليشيات واحزاب متنفذة في السلطة لا تريد ان تتابع الحكومة نشاطاتها وعلاقاتها المشبوهة، وردا من بعض الفصائل على محاولات الكاظمي ، لتقييد حرية الفصائل ومافيات الفساد ، عبر اجراءات حكومية منها قرارات القاء القبض على مسؤولين فاسدين تابعين للاحزاب ، واستبعاد ضباط محسوبين على الاحزاب من مواقع المسؤولية ، وغيرها من القرارات التي ازعجت الاحزاب وفصائلها المسلحة ومافيات الفساد، مما جعل جهاز المخابرات المحسوب على الكاظمي، على خط المواجهة مع الميليشيات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شعبية

اليوم العالمي للاجئين ، استمرار المعاناة الانسانية

مرّ اليوم العالمي للاجئين، يوم 20 من يونيو/ حزيران ، وسط استمرار معاناة ملايين اللاجئين في العراق والعالم، المحرومين من أوطانهم، من ضحايا العنف...

من يحرك افعى الطائفية في العراق مجددا؟

  تبرز بقوة هذه الايام ، العديد من مواقف وحوادث التجييش الطائفي في العراق ، من قوى سياسية ودينية ، اعتادت اللعب على الوتر الطائفي...

تحذيرات من تدهور الاوضاع في العراق بسبب الانتخابات

انطلقت تحذيرات محلية واجنبية ، من تدهور الاوضاع في العراق وتصاعد الصراع بين الاحزاب والفصائل قبل بدء الانتخابات المقررة في اكتوبر القادم . فقد حذر...

مشروع استثمار اراضي مطار بغداد .. بين الفساد والتغيير الديمغرافي

  اثار الاعلان عن مشروع استثمار الاراضي المحيطة بمطار بغداد ، رفض شعبي وسياسي واسع ، وسط اتهامات بكونه صفقة فساد وهدر لثروات الدولة، وقضاء...

احدث التعليقات