Web
Analytics

من اجل عراق حر

الرئيسية سياسة مخاوف من محاولات تزوير الانتخابات

مخاوف من محاولات تزوير الانتخابات

 

مع اقتراب موعد الانتخابات العراقية المبكرة المقررة في تشرين الثاني / اكتوبر القادم، تتوالى مؤشرات عن نوايا قوى سياسية للتلاعب بنتائج الانتخابات .

فقد رفع أعضاء في مجلس النواب، طلبا لمجلس القضاء الأعلى لفتح تحقيق بشأن تأثير اُمراء الحشود على الناخبين واجبارهم على انتخاب اشخاص معينين.

كما قدّم نواب المناطق السنّية “المحرّرة” ، طلبا إلى رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، يقضي بـ”التحقيق” مع قادة في “الحشد العشائري” في محافظة نينوى وبقية المناطق السنّية، يجبرون منتسبيهم على انتخاب مرشحين محددين، فضلاً عن استقطاع مبالغ مالية من المقاتلين وتوزيعها على المسؤولين.
وذكر النواب في وثيقة الطلب التي حمّلت توقيع 20 نائباً “استناداً للدستور والقوانين النافذة، وانسجاماً مع متطلبات المصلحة العامة في توفير بيئة ملائمة لإجراء الانتخابات في ظروف مناسبة، ولتنامي ظاهرة إجبار منتسبي الحشد العشائري في محافظة نينوى وبقية المحافظات على انتخاب مرشحين دون غيرهم، وإلزامهم بجمع بطاقات الانتخاب للمقاتلين وعوائلهم لذلك الغرض، يقابله في ذلك استغلال بعض الآمرين للحشود باستقطاع مبالغ مالية من المقاتلين توزع للآمرين والمسؤولين عنهم لأجل الكسب غير المشروع والذي ظهر ذلك علانية على أولئك الآمرين”. واضافت الوثيقة، انه “من اجل الحدّ من هذه الظاهرة التي تمسّ بأمن البلد، فضلاً عن سمعة الحشد، نطالبكم (رئيس البرلمان) بمفاتحة الادعاء العام لفتح تحقيق قضائي بالموضوع، وكذلك مطالبة القائد العام بسحب يد كل من الآمرين (4 أمراء أفواج، وجميع الحشود العشائرية في المحافظات المحررة) الذين تقدم منتسبو أفواجهم بالشكوى ضدهم بهذا الخصوص، لحين إنجاز التحقيق القضائي والتحقيق الإداري من قبل وزارة الدفاع التي يعملون بإمرتها“.

وبدورها ، قالت الجبهة الوطنية المدنية (موج) ان الحقائق تؤكد عدم أجراء انتخابات “نزيهة” تشمل الاكثرية من الناخبين.

وأشارت الجبهة في بيان يوم الجمعة الى ما كشفه المركز الاستراتيجي لحقوق الانسان في العراق، بأن “هناك 3 ملايين عراقي لم يستلموا بطاقاتهم البايومترية” رغم انه لم يتبقَ سوى ٣٦ يوما على موعد الانتخابات.

وأضاف البيان رغم كل الدعوات والمناشدات التي قامت بها المؤسسات الحكومية والإعلام ومنظمات المجتمع المدني والمرشحين لتحمل المسؤولية في تثقيف وتوعية الناخبين لاستلام بطاقاتهم، إلا أن هذا العدد الكبير يدل على عدم الاستجابة وعزوف المواطنين بسبب ما آلت إليه العملية السياسية والانتخابية من جهة وأنها ستكون فرصة من فرص التزوير التي زادت من تفاقم حالة الشعب العراقي.

وسبق للمركز الاستراتيجي لحقوق الانسان في العراق، ان كشف يوم الخميس، عدم تسلم 3 ملايين عراقي لبطاقاتهم البايومترية.
وقال مدير مكتب المركز في بغداد، حازم الرديني، في بيان ، إنه “لم يتبق على موعد الانتخابات سوى ٣٦ يوما للانتخابات وهنالك مايريد عن 3 ملايين بطاقة بايومترية غير مستلمة من قبل الناخبين“.
ودعا الرديني، جميع شركاء العملية الانتخابية من مؤسسات حكومية واعلام ومجتمع مدني ومرشحين الى “تحمل مسؤولية تثقيف وتوعية الناخبين لاستلام بطاقاتهم مثل الحملة اثناء فترة التحديث لان امتلاك البطاقة هو الاهم لضمان مشاركة اوسع”.

وفي نفس السياق ، جددت عشائر الانبار تأكديها على ضرورة “حماية المؤسسات الامنية من التأثيرات السياسية وان تبقى تعمل باستقلالية تامة”.
وأضافوا في فيديو ، “نرفض رفضا قاطعا محاولات الابتزاز الممنهج من قبل بعض المرشحين للانتخابات والتي يتعرض لها ابناء الحشد العشائري من خلال اجبار المقاتلين على جمع البطاقات الانتخابية الخاصة بهم وعوائلهم بالضغط والاكراه“.

اما النائب هوشيار عبدالله ، فانه حذر من احتمال أن تتفوق الانتخابات القادمة على انتخابات 2018 من حيث التزوير بعد أن قام البعض باختراع أساليب (عبقرية) في سرقة أصوات الناخبين .

وقال عبد الله في تغريدة نشرها، ان :” الانتخابات البرلمانية القادمة 2021 سوف تتفوق على الانتخابات السابقة 2018 من حيث التزوير والتلاعب بالأصوات، من الممكن أن تحطم الرقم القياسي في نهب أصوات الناخبين بعد أن قام (البعض) باختراع طرق وأساليب عبقرية! “.

وكان مكتب رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي،اعلن الأربعاء الماضي، عن إحباط عملية لتزوير الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل.

وذكر مكتب رئيس الحكومة في بيان صحفي: «نجحت أجهزتنا الأمنية، وبإشراف مباشر من القضاء، في تنفيذ عملية استباقية أحبطت محاولة لتزوير الانتخابات عبر الضغط على عدد من موظفي مفوضية الانتخابات بهدف خلط الأوراق السياسية وإثارة الفوضى“.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شعبية

عقد نفطي وغازي كبير بين العراق وفرنسا

  اثار توقيع عقد نفطي وغازي كبير بين العراق وفرنسا قبل ايام، لغطا واسعا في الاوساط الشعبية والسياسية والاقتصادية ، بين الترحيب به كونه يسد...

نزاع عشائري مسلح وسقوط ضحايا في بغداد

 اندلاع نزاع عشائري في شرق العاصمة العراقية ، اسفر عن سقوط قتلى وجرحى وحرق بيوت مواطنين وتعطيل الحركة في المنطقة ليومين متتالين.وقد اندلع نزاع...

سر العلاقة الغريبة بين حكومات بغداد وطهران

 حضيت زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الى ايران، قبل ايام ، باهتمام كبير من العراقيين والمراقبين ، واعادت تقييم العلاقة الغريبة بين الحكومات...

مؤتمر لاسترداد الاموال المسروقة في بغداد

 اختتم المؤتمر الدولي لاسترداد الأموال العراقية المنهوبة، اعماله الخميس، واصدر توصيات ، تتعلق باليات استرداد الاموال وتعاون المجتمع الدولي بهذا الصدد.وانعقد المؤتمر على مدى يومين...

احدث التعليقات