Web
Analytics

من اجل عراق حر

الرئيسية عاجل منع متظاهرين من دخول الانبار

منع متظاهرين من دخول الانبار

 

منعت القوات الامنية في محافظة الانبار غرب العراق ، متظاهرين قادمين من محافظات الجنوب ، من دخول الانبار ، وتنظيم تظاهرات فيها تطالب بالخدمات وفرص العمل وضد الفاسدين.

وقد اعلن بيان لقائد عمليات الانبار اللواء الركن ناصر الغنام، الجمعة عن انسحاب المتظاهرين السلميين من سيطرة الصقور وعودة حركة سير العجلات الى طبيعتها في سيطرة الصقور.

وبدوره عقد محافظ الانبار علي فرحان الدليمي، اجتماعا في يوم الجمعة في مدينة الفلوجة، مع شيوخ ووجهاء عشائر ومثقفي واكاديميي المحافظة للاطلاع على موقفهم من الدعوات الرامية لإقامة التظاهرات في الانبار.

واكد بيان الاجتماع، ان ابناء المحافظة يرفضون جميع الدعوات الرامية لإقامة التظاهرات في الانبار، مرحبين بمن يأتي ضيفاً كريماً على مضايف اهلها ولا مكان لمن يحاول المساس بأمنها واستقرارها.

وكان متظاهرون قادمون من جنوب العراق، تجمعوا يوم الجمعة الماضي، في مدخل محافظة الأنبار، رافعين مطالب بالاصلاحات مع نيتهم تنظيم تظاهرات داخل المحافظة، الا ان القوات الامنية منعت عجلاتهم من الدخول، حيث تراجعوا بعد تعهدات بنقل مطالبهم إلى المسؤولين من قبل قائد العمليات الفريق ناصر الغنام. 

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي ، صورا وافلاما عن تجمع المتظاهرون في نقطة تفتيش “الصقور” في مدخل الانبار، وأعلنوا مطالبهم. وتلقى المتظاهرون تعهدات من قائد عمليات الأنبار بنقل مطالبهم إلى المسؤولين، داعياً إياهم إلى العودة الى مناطقهم لـ “فسح المجال لوصول المطالب والتعامل معها من قبل المسؤولين“.  

وقال أحد المتظاهرين في حوار مع قائد العمليات، إنّ “وقفتهم اليوم تأتي خدمة للشعب وأبناء القوات الأمنية الذين يؤدون واجبهم العسكري“.   

وردا على التظاهرات ، قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، “ان مظاهرات محافظة الانبار من قبل بعض الجهال محاولة لإثارة الفتنة الطائفية التي يعتاش عليها السياسيين الفاسدين“.
وذكر الصدر في تغريدة عبر تويتر، ان “الفتنة نائمة لعن الله من يحاول ايقظها“، داعيا ” ان تأخذ الحكومة بزمام الامور وتنهي الاستهتار الطفولي من بعض اتباع الاحزاب الذين يدعون التظاهر تحت مسمى تشرين وهو منهم براء، بل والكل منهم براء، إلا بعض الفاسدين الذين يتغذون على اذى الشعب والتبعية للخارج من هنا وهناك“.

ويذكر ان التظاهرات المطالبة بالاصلاحات التي خرجت في تشرين 2019 تركزت في المحافظات الوسطى والجنوبية ، ولم تمتد الى المحافظات الغربية والشمالية ، لذا جاءت التظاهرات الحالية لمحاولة اشراك الانبار فيها، وسط تشكيك قوى سياسية وشعبية بتوقيت التظاهرة ونوايا لتوريط تلك المحافظات في التظاهرات ، رغم انها تعرضت للتدمير وتهجير اهلها خلال عمليات تحريرها من تنظيم داعش الارهابي. 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شعبية

احتدام معركة المطالبة بحل البرلمان العراقي

 تتصاعد الدعوات لحل البرلمان العراقي على خلفية عجزه منذ عشرة اشهر عن الالتزام بالتوقيتات الدستورية لاختيار رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء عقب الانتخابات الاخيرة، وسط...

اصلاح الدستور العراقي بين الجدية والتلاعب السياسي

 ضمن تداعيات الصراع السياسي الدائر بين جناحي القوى الشيعية العراقية ، التيار الصدري والاطار التنسيقي ، تجددت الدعوات بضرورة اصلاح العملية السياسية الفاشلة ،...

قمع تظاهرة في كردستان تطالب بالاصلاح

 انطلقت ردود افعال رافضة لحملة الاعتقالات والقمع التي شنتها قوات الامن الكردية في اقليم كردستان العراق ، يوم السبت ، ضد تظاهرة شعبية طالبت...

الامم المتحدة تؤكد استمرار معاناة الايزيديين في العراق

 أعلنت الأمم المتحدة الخميس أن أكثر من 200 ألف ناج من المذابح التي ارتكبها تنظيم "داعش" بحق الايزيديين قبل ثماني سنوات ما زالوا نازحين...

احدث التعليقات